تتضمن المراجع العديد من المعلومات المهمة التي يحتاجها الباحث في بحثه و تساعده في تكوين بحث منهجي صحيح. و هي مصادر مهمة للباحث،حيث يستخلص منها أهم المعلومات و الحقائق التي يريد أن يدرجها في بحثه، كذلك تقوم بمهمة الإجابة على جميع أسئلته، و أيضًا تولد له المزيد من الأفكار الجديدة.
و تتعدد أشكال المراجع منها: المجلات العلمية، الكتب، المواقع الإلكترونية، المؤتمرات و غيرها من المراجع المختلفة. و يمكن للباحث الوصول إليها بسهولة عالية و ذلك من خلال تصنيفها و ترتيبها بشكل منظم ووفق آلية محددة.
شروط كتابة المراجع في البحث العلمي:
- لابد من التنويع في اختيار المراجع.
- اختيار المراجع الحديثة.
- ارتباط المراجع بموضوع البحث.
- مراعاة الأماكن الصحيحة لكتابة المراجع في البحث العلمي.
- حفظ معلومات المرجع كاملة كاسم المؤلف و سنة النشر و الموضوع و نوع المصدر لإدراجها في قائمة المراجع و عدم نسيان أي تفاصيل مهمة للمرجع.
- ترتيب المراجع الكتب أولاً ثم الدوريات ثم البحوث و الدراسات ثم المؤتمرات ثم المصادر الأخرى المتنوعة.
- ترقيم المراجع بالترتيب في قسم الكتب ثم عمل نفس الترقيم للأقسام الأخرى.
- ترتيب المراجع لكل قسم حسب ترتيب حروف الهجاء.
- تُوضع الفاصلة بعد اسم المؤلف و بعد عنوان المصدر و بعد اسم الناشر و قبل الأقواس إذا وُضعت الفاصلة بعد الأقواس تعتبر خطأ، كذلك يجب مراعاة وضع علامة النقطة أخر الجمل.
- وضع علامة النقطتان الرأسيتان قبل العنوان و بعد بلد النشر.
- علامات الترقيم يجب أن تكون ملاصقة للكلمة التي قبلها و تأخذ مسافة بسيطة للكلمة التي تأتي بعدها.
- يمكن وضع خط أسفل عنوان المرجع أو جعل العنوان عريض.
- عند تكرار اسم المؤلف للمرجع و تسلسل السنة يمكن وضع خط مكان اسم المؤلف المكرر و كتابة بقية التفاصيل، أما إذا كان المرجع غير متسلسل الزمن فتُكتب جميع تفاصيل المرجع.
- عند تعدد المؤلفين للمرجع الواحد يتم كتابة الاسم الأول و إضافة كلمة وأخرون و متابعتة كتابة بقية التفاصيل، أما في حال كون المؤلفين ثلاثة فتُكتب اسماءهم كلها مع وضع التفاصيل الأخرى.
- في حال المراجع التي تُصدر من جهة معينة يتم كتابة اسم الجهة للمرجع ثم التفاصيل الأخرى.
- في البحوث المنشورة و المؤتمرات يتم كتابة العنوان بعد الفاصلة و بين علامتي تنصيص ثم وضع الفاصلة ثم وضع قوس و كتابة البلد ثم علامة النقطتين الرأسيتان ثم كتابة الجهة ثم فاصلة و تاريخ النشر ثم قفل القوس ثم وضع رقم الصفحة.
خصائص المراجع:
- المراجع تعتبر شاملة لأنها تضم العديد من المعلومات التي تخص موضوع الباحث و تجيب على جميع التساؤلات التي يحتاجها.
- المراجع تُرتب أبجدياً، زمانياً، موضوعياً بهدف تسريع عملية الوصول إليها.
- المراجع تحتوي على صفحات أعدادها كبيرة، و قليلة النسخ، و معلوماتها هامة وثمينة.
- المراجع لا تُستعار خارج مكتباتها.
- يوجد أماكن مخصصة للمراجع.
- طريقة قراءة المراجع لا تكون من بداية المرجع إلى نهايته، إنما حسب الفقرة أو الفكرة أو المعلومة التي يبحث عنها الباحث و يهتم لها.
- تعد مخزن معلوماتي يمكن الرجوع إليه في أي وقت.
لماذا يحتاج الباحث إلى المراجع؟
- متطلب أساسي.
- تقديم بحث علمي يضم معلومات ذات مصداقية عالية.
- عند دعم البحث العلمي بالمراجع يُشعر القارئ بالثقة عند قراءته.
- زيادة توسيع معرفة الباحث بموضوع بحثه.
- دعم لحجج الباحث و إضافة قوة لبحثه.
- إثبات للباحث في أنه بحث و اطلع على العديد من مصادر المعلومات المختلفة و في جوانب متعددة لموضوعة.
- إعطاء معلومات متسلسله لموضوعات من الماضي للحاضر.
- معرفة أهم التغيرات التي حدثت منذ القدم إلى الوقت الحالي.
- تعد المراجع نوع من التبادل المعرفي و العلمي.
- توليد لأفكار متجددة.
و لإعداد البحث العلمي يستخدم الباحث الكثير و العديد من المراجع و يجد صعوبة في التعامل معها و ربما يحدث نوع من الخلط بينها أو نسيان بعضها. و لتجنب ذلك يجب على الباحث اتباع بعض النصائح التي تسهل عليه التعامل مع المراجع بشكل منظم. و لمعرفة تلك النصائح يرجى النقر على الرابط أدناه.