المراجع في البحث العلمي

١ أغسطس ٢٠٢٣
البحّاث العلمي
المراجع في البحث العلمي

تتضمن المراجع العديد من المعلومات المهمة التي يحتاجها الباحث في بحثه و تساعده في تكوين بحث منهجي صحيح. و هي مصادر مهمة للباحث،حيث يستخلص منها أهم المعلومات و الحقائق التي يريد أن يدرجها في بحثه، كذلك تقوم بمهمة الإجابة على جميع أسئلته، و أيضًا تولد له المزيد من الأفكار الجديدة.


و تتعدد أشكال المراجع منها: المجلات العلمية، الكتب، المواقع الإلكترونية، المؤتمرات و غيرها من المراجع المختلفة. و يمكن للباحث الوصول إليها بسهولة عالية و ذلك من خلال تصنيفها و ترتيبها بشكل منظم ووفق آلية محددة.

شروط كتابة المراجع في البحث العلمي:

  • لابد من التنويع في اختيار المراجع.
  • اختيار المراجع الحديثة.
  • ارتباط المراجع بموضوع البحث.
  • مراعاة الأماكن الصحيحة لكتابة المراجع في البحث العلمي.
  • حفظ معلومات المرجع كاملة كاسم المؤلف و سنة النشر و الموضوع و نوع المصدر لإدراجها في قائمة المراجع و عدم نسيان أي تفاصيل مهمة للمرجع.
  • ترتيب المراجع الكتب أولاً ثم الدوريات ثم البحوث و الدراسات ثم المؤتمرات ثم المصادر الأخرى المتنوعة.
  • ترقيم المراجع بالترتيب في قسم الكتب ثم عمل نفس الترقيم للأقسام الأخرى.
  • ترتيب المراجع لكل قسم حسب ترتيب حروف الهجاء.
  • تُوضع الفاصلة بعد اسم المؤلف و بعد عنوان المصدر و بعد اسم الناشر و قبل الأقواس إذا وُضعت الفاصلة بعد الأقواس تعتبر خطأ، كذلك يجب مراعاة وضع علامة النقطة أخر الجمل.
  • وضع علامة النقطتان الرأسيتان قبل العنوان و بعد بلد النشر.
  • علامات الترقيم يجب أن تكون ملاصقة للكلمة التي قبلها و تأخذ مسافة بسيطة للكلمة التي تأتي بعدها.
  • يمكن وضع خط أسفل عنوان المرجع أو جعل العنوان عريض.
  • عند تكرار اسم المؤلف للمرجع و تسلسل السنة يمكن وضع خط مكان اسم المؤلف المكرر و كتابة بقية التفاصيل، أما إذا كان المرجع غير متسلسل الزمن فتُكتب جميع تفاصيل المرجع.
  • عند تعدد المؤلفين للمرجع الواحد يتم كتابة الاسم الأول و إضافة كلمة وأخرون و متابعتة كتابة بقية التفاصيل، أما في حال كون المؤلفين ثلاثة فتُكتب اسماءهم كلها مع وضع التفاصيل الأخرى.
  • في حال المراجع التي تُصدر من جهة معينة يتم كتابة اسم الجهة للمرجع ثم التفاصيل الأخرى.
  • في البحوث المنشورة و المؤتمرات يتم كتابة العنوان بعد الفاصلة و بين علامتي تنصيص ثم وضع الفاصلة ثم وضع قوس و كتابة البلد ثم علامة النقطتين الرأسيتان ثم كتابة الجهة ثم فاصلة و تاريخ النشر ثم قفل القوس ثم وضع رقم الصفحة.

خصائص المراجع:

  1. المراجع تعتبر شاملة لأنها تضم العديد من المعلومات التي تخص موضوع الباحث و تجيب على جميع التساؤلات التي يحتاجها.
  2. المراجع تُرتب أبجدياً، زمانياً، موضوعياً بهدف تسريع عملية الوصول إليها.
  3. المراجع تحتوي على صفحات أعدادها كبيرة، و قليلة النسخ، و معلوماتها هامة وثمينة.
  4. المراجع لا تُستعار خارج مكتباتها.
  5. يوجد أماكن مخصصة للمراجع.
  6. طريقة قراءة المراجع لا تكون من بداية المرجع إلى نهايته، إنما حسب الفقرة أو الفكرة أو المعلومة التي يبحث عنها الباحث و يهتم لها.
  7. تعد مخزن معلوماتي يمكن الرجوع إليه في أي وقت.

لماذا يحتاج الباحث إلى المراجع؟

  1. متطلب أساسي.
  2. تقديم بحث علمي يضم معلومات ذات مصداقية عالية.
  3. عند دعم البحث العلمي بالمراجع يُشعر القارئ بالثقة عند قراءته.
  4. زيادة توسيع معرفة الباحث بموضوع بحثه.
  5. دعم لحجج الباحث و إضافة قوة لبحثه.
  6. إثبات للباحث في أنه بحث و اطلع على العديد من مصادر المعلومات المختلفة و في جوانب متعددة لموضوعة.
  7. إعطاء معلومات متسلسله لموضوعات من الماضي للحاضر.
  8. معرفة أهم التغيرات التي حدثت منذ القدم إلى الوقت الحالي.
  9. تعد المراجع نوع من التبادل المعرفي و العلمي.
  10. توليد لأفكار متجددة.

و لإعداد البحث العلمي يستخدم الباحث الكثير و العديد من المراجع و يجد صعوبة في التعامل معها و ربما يحدث نوع من الخلط بينها أو نسيان بعضها. و لتجنب ذلك يجب على الباحث اتباع بعض النصائح التي تسهل عليه التعامل مع المراجع بشكل منظم. و لمعرفة تلك النصائح يرجى النقر على الرابط أدناه.

اضغط هنا