الاستراتيجية
أصل كلمة استراتيجية يوناني، و تعني (الجنرال أو القائد) و هي أعلى رتبة عسكرية. فكان أول استخدام للاستراتيجية في الحروب حيث يتم إعداد الخطط العسكرية من خلالها. و تعددت استخدامات الاستراتيجية بعد ذلك، فتم استخدامها في العديد من الجوانب: العسكري و الصحي و الإداري و العلمي و الشخصي و غير ذلك.
و الاستراتيجية تعني وضع أهداف مخصصة لفترات زمنية طويلة مع كتابة و تفسير كيفية تنفيذ تلك الخطط.
شروط كتابة الاستراتيجية:
يجب أن تكون الخطة:
- واضحة.
- دقيقة.
- محددة بزمن.
- قابلة للقياس.
- واقعية.
- التحقق منها بين كل فترة و أُخرى لتحديد المنجز منها و تصحيح الخطأ بها.
خطوات تنفيذ الاستراتيجية:
- تحديد الأهداف المراد الوصول إليها.
- تحديد الموقف الحالي.
- تحديد و قياس الفجوة بين الموقف الحالي و المستقبلي.
- كتابة خطة للوصول إلى الهدف النهائي و ذلك بتضمين زمن إعداد الخطة و تحديد احتياجات التنفيذ.
- البدء بتنفيذ الخطة.
أهمية الاستراتيجية:
- التوقع للمستقبل.
- تحديد نقاط الضعف و القوة و العمل على استغلالها و معالجتها.
- معرفة جوانب الخلل في الخطة و القيام بتعديلها.
- التخطيط الدقيق يوفر ساعات كثيرة في التنفيذ.
- وضع خطط وقائية لتفادي أي مخاطر قد تحدث.
- وضع خطط طارئة لمعالجة أي مشاكل قد تحدث.
- رسم كامل الطريق المؤدي للهدف النهائي.
- حصر كامل الأعمال المطلوب إنجازها لتحقيق الهدف.
- القدرة على مراقبة كافة الأعمال.
- تحديد الاحتياجات.
و يمكن استخدام الاستراتيجيات أيضا في الجانب البحثي و تحديدًا في مرحلة الدكتوراه فيستطيع الباحث عمل بعض الخطوات لتسهيل مرحلته:
- البحث عن مصادر للمعلومات.
- تحديد الهدف و الغرض الأساسي من البحث العلمي.
- معرفة نقاط القوة لتنميتها و نقاط الضعف لمعالجتها.
- معرفة الفرص و التحديات التي ستواجه الباحث للاستفادة منها و لمواجهتها.
- التعرف على المعوقات التي تمنع الباحث من الوصول إلى الهدف و معرفة ما يبدأ به أولًا.
- تحديد الإطار العام للبحث العلمي.
- تخصيص أوقات كتابة البحث.
- بدء تنفيذ كتابة البحث العلمي وفق الخطة الموضوعة.
و للمزيد من المعلومات تم وضع ملخص بسيط يتحدث عن تجارب و خبرات نبعت منها أهم الخطوات و الاستراتيجيات التي جُمعت للباحث للالتزام بها خلال مرحلة الدكتوراه.
لزيارة الملف يرجى النقر على الرابط أدناه.