المنهج الوصفي تم استخدامه منذ القدم و تم تطويره بشكل علمي، بحيث أصبح طريقة و أسلوب لدراسة المشكلة من خلال وصفها بشكل علمي دقيق بغية اكتشاف العوامل المؤثرة فيها و الاستجابات الناتجة عنها و تفسيرها و دعمها بالبراهين و العديد من الأدلة لتوصل إلى إطار عام للمشكلة و من ثم الخروج بنتائج وحلول علمية صحيحة.
مميزات المنهج الوصفي:
- تقديم المعلومات و الحقائق عن الظاهرة و المشكلة في الوقت الحالي.
- توضيح العلاقة بين المتغيرات.
- توضيح العلاقات بين المشكلات المتشابه بعضها ببعض.
- إعطاء شرح مفصل عن الأسباب المؤثرة في المشكلة.
- إمكانية التنبؤ بمستقبل المشكلة المدروسة.
- يُستخدم في العديد من المجالات و خاصة في مجالات العلوم الإنسانية بسبب صعوبة قياس ذلك بأدوات معينة.
سلبيات المنهج الوصفي:
- الاستعانة بمعلومات و مصادر خاطئة.
- يمكن للباحث التحيز عند جمع المعلومات عن ظاهرة معينة.
- بسبب عدم استخدام الأدوات الإحصائية فإنه قد يحدث تحيز في كتابة النتائج.
- صعوبة اتخاذ قرارت بشأن البحوث، و ذلك بسبب أن فروض البحث تصاغ عن طريق الملاحظة فقط.
خطوات المنهج الوصفي:
- اختيار المشكلة المناسبة للباحث وجمع المعلومات عنها.
- تصاغ مشكلة البحث عن طريق وضع تساؤلات محددة.
- يضع الباحث فروض مبدئية لحل المشكلة، ثم مناقشة المشكلة لاختبار الحلول المقترحة.
- تحديد العينة و اختبارها قبل إجراء الدراسة عليها، كذلك تقديم وصف مفصل عن حجم العينة و كيفية تحديدها.
- تحديد أداة البحث المناسبة.
- القيام بجمع المعلومات و البيانات من خلال طرق منظمة و دقيقة.
- استنتاج النتائج و تفسيرها ثم تعميمها.
أقسام المنهج الوصفي
ينقسم المنهج الوصفي إلى عدة أقسام و ذلك حسب نوع الدراسة:
1- دراسات مسحية:
يتصف هذا النوع بالشمولية و الاتساع و يستخدم العديد من الحالات، و ذلك بهدف تحديد و تشخيص الواقع و تقديم الحلول و تقويم ما يلزم مستعيناً بذلك الإحصاءات و البيانات التي جمعها الباحث و صنفها و حللها.
وتنقسم الدراسات المسحية إلى:
- الدراسة المسحية المرتبطة بتحليل المضمون و الحقائق:
في هذا النوع يقوم الباحث بدراسة الواقع بشكل غير مباشر بحيث يقوم بجمع المعلومات من مختلف المصادر حول المشكلة و دراستها و تحليلها و استنتاج النتائج.
- الدراسة المسحية المرتبطة بالرأي العام:
يقوم الباحث باستخدام الأدوات البحثية كالمقابلة و الاستبيان لجمع المعلومات للحصول على النتائج.
2- دراسة العلاقات و الروابط المتبادلة:
و يندرج تحت هذا النوع ثلاثة أقسام:
- دراسة الحالة:
يتم دراسة فرد أو مؤسسة أو مجموعة أفراد خلال فترة زمنية محددة مسبقاً و ذلك بهدف الحصول على استجابات العينة و العوامل المؤثرة للظاهرة أو المشكلة.
- دراسة المقارنة:
في هذا النوع يتم دراسة مجموعتين إحداهما تظهر سلوك معين تجاه ظاهرة معينة و يتم دراسة ذلك لاكتشاف الأسباب المؤدية لذلك السلوك.
- دراسات ارتباطية:
في هذه الدراسة يتم تحديد ماهي العلاقة بين متغير أو أكثر، كذلك تحديد نوع العلاقة بينهم.
3- دراسات تطويرية:
تنقسم الدراسات التطويرية إلى نوعين:
- دراسات النمو:
يقوم الباحث في هذا النوع بتحديد العينة من أجل القيام بدراسة بعض العوامل المرتبطة بها كالعمر العقلي أو الانفعالي أو الاجتماعي.
- دراسات الاتجاه:
يقوم الباحث بدراسة ظاهرة في الوقت الحاضر و متابعتها في المستقبل، أو القيام بدراستها في الماضي و متابعتها في الحاضر و المستقبل.
الأدوات المستخدمة لجمع المعلومات في المنهج الوصفي:
- الاستبانة.
- المقابلة.
- الملاحظة.
- الاختبارات.