المنهج الوصفي

٣ أغسطس ٢٠٢٣
البحّاث العلمي
المنهج الوصفي

المنهج الوصفي تم استخدامه منذ القدم و تم تطويره بشكل علمي، بحيث أصبح طريقة و أسلوب لدراسة المشكلة من خلال وصفها بشكل علمي دقيق بغية اكتشاف العوامل المؤثرة فيها و الاستجابات الناتجة عنها و تفسيرها و دعمها بالبراهين و العديد من الأدلة لتوصل إلى إطار عام للمشكلة و من ثم الخروج بنتائج وحلول علمية صحيحة.


مميزات المنهج الوصفي:

  • تقديم المعلومات و الحقائق عن الظاهرة و المشكلة في الوقت الحالي.
  • توضيح العلاقة بين المتغيرات.
  • توضيح العلاقات بين المشكلات المتشابه بعضها ببعض.
  • إعطاء شرح مفصل عن الأسباب المؤثرة في المشكلة.
  • إمكانية التنبؤ بمستقبل المشكلة المدروسة.
  • يُستخدم في العديد من المجالات و خاصة في مجالات العلوم الإنسانية بسبب صعوبة قياس ذلك بأدوات معينة.

سلبيات المنهج الوصفي:

  • الاستعانة بمعلومات و مصادر خاطئة.
  • يمكن للباحث التحيز عند جمع المعلومات عن ظاهرة معينة.
  • بسبب عدم استخدام الأدوات الإحصائية فإنه قد يحدث تحيز في كتابة النتائج.
  • صعوبة اتخاذ قرارت بشأن البحوث، و ذلك بسبب أن فروض البحث تصاغ عن طريق الملاحظة فقط.

خطوات المنهج الوصفي:

  • اختيار المشكلة المناسبة للباحث وجمع المعلومات عنها.
  • تصاغ مشكلة البحث عن طريق وضع تساؤلات محددة.
  • يضع الباحث فروض مبدئية لحل المشكلة، ثم مناقشة المشكلة لاختبار الحلول المقترحة.
  • تحديد العينة و اختبارها قبل إجراء الدراسة عليها، كذلك تقديم وصف مفصل عن حجم العينة و كيفية تحديدها.
  • تحديد أداة البحث المناسبة.
  • القيام بجمع المعلومات و البيانات من خلال طرق منظمة و دقيقة.
  • استنتاج النتائج و تفسيرها ثم تعميمها.

أقسام المنهج الوصفي

ينقسم المنهج الوصفي إلى عدة أقسام و ذلك حسب نوع الدراسة:

1- دراسات مسحية:

يتصف هذا النوع بالشمولية و الاتساع و يستخدم العديد من الحالات، و ذلك بهدف تحديد و تشخيص الواقع و تقديم الحلول و تقويم ما يلزم مستعيناً بذلك الإحصاءات و البيانات التي جمعها الباحث و صنفها و حللها.

وتنقسم الدراسات المسحية إلى:

  • الدراسة المسحية المرتبطة بتحليل المضمون و الحقائق:

في هذا النوع يقوم الباحث بدراسة الواقع بشكل غير مباشر بحيث يقوم بجمع المعلومات من مختلف المصادر حول المشكلة و دراستها و تحليلها و استنتاج النتائج.

  • الدراسة المسحية المرتبطة بالرأي العام:

يقوم الباحث باستخدام الأدوات البحثية كالمقابلة و الاستبيان لجمع المعلومات للحصول على النتائج.

2- دراسة العلاقات و الروابط المتبادلة:

و يندرج تحت هذا النوع ثلاثة أقسام:

  • دراسة الحالة:

يتم دراسة فرد أو مؤسسة أو مجموعة أفراد خلال فترة زمنية محددة مسبقاً و ذلك بهدف الحصول على استجابات العينة و العوامل المؤثرة للظاهرة أو المشكلة.

  • دراسة المقارنة:

في هذا النوع يتم دراسة مجموعتين إحداهما تظهر سلوك معين تجاه ظاهرة معينة و يتم دراسة ذلك لاكتشاف الأسباب المؤدية لذلك السلوك.

  • دراسات ارتباطية:

في هذه الدراسة يتم تحديد ماهي العلاقة بين متغير أو أكثر، كذلك تحديد نوع العلاقة بينهم.

3- دراسات تطويرية:

تنقسم الدراسات التطويرية إلى نوعين:

  • دراسات النمو:

يقوم الباحث في هذا النوع بتحديد العينة من أجل القيام بدراسة بعض العوامل المرتبطة بها كالعمر العقلي أو الانفعالي أو الاجتماعي.

  • دراسات الاتجاه:

يقوم الباحث بدراسة ظاهرة في الوقت الحاضر و متابعتها في المستقبل، أو القيام بدراستها في الماضي و متابعتها في الحاضر و المستقبل.

الأدوات المستخدمة لجمع المعلومات في المنهج الوصفي:

  • الاستبانة.
  • المقابلة.
  • الملاحظة.
  • الاختبارات.